أبي الفدا
357
تقويم البلدان
الأوصاف والأخبار العامة الدسكرة : قال في المشترك : والدسكرة قرية من نواحي بغداذ . . . قال في اللباب : والدسكرة قرية كبيرة من أعمال بغداذ على طريق خراسان يقال لها : دسكرة الملك قال في العزيزي : الدسكرة قديمة بها منازل الملوك من الفرس وأبنية عجيبة وآثار قديمة ومنها ، إلى مدينة جلولا ستة فراسخ . جلولا : قال في المشترك : وجلولا اسم لبليدة ونهر عليه عدّة قرى من سواد بغداذ في طريق خراسان من بغداذ ، وهناك كانت وقعة جلولا بين المسلمين وبين الفرس المذكورة في الكتب . . . قال : وجلولا أيضا مدينة في إفريقية . . . قال في العزيزي : وجلولا بينها وبين مدينة خانقين سبعة فراسخ . واسط : وواسط نصفان على شطي دجلة ، وبينهما جسر من سفن ، وقال أحمد بن يعقوب الكاتب : وإنما سميت واسط لأن منها إلى البصرة خمسين فرسخا ، ومنها إلى الكوفة خمسين فرسخا أيضا ، ومنها إلى الأهواز خمسين فرسخا ، ومنها إلى بغداذ خمسين فرسخا . . . من المشترك ، وواسط اختطّها الحجاج بين الكوفة والبصرة في أرض دسكر في سنة 84 ه وفرغ منها في سنة 86 للهجرة ، ومن قرايا نواحي واسط شلمغان . . . قال في اللباب : بفتح الشين المعجمة وسكون اللام وفتح الميم والغين المعجمة وألف ونون . . . قال : وهي قرية من نواحي واسط خرج منها ونسب إليها جماعة . خانقين : قال في المشترك : وخانقين بلدة من ناحية سواد بغداذ على طريق همذان من بغداذ وهي بين قصر شيرين وبين حلوان . . . قال : خانقين أيضا بلدة بالكوفة . . . قال في العزيزي : وخانقين قرية بينها وبين قصر شيرين - امرأة كسرى - الذي كانت تصيف فيه سبعة فراسخ ، وبه آثار ملوك عظيمة ، ومن القصر المذكور إلى مدينة حلوان ستة فراسخ ، وهي حد العراق من جهة المشرق .